وكان الحكم الروسي الذي ادار اللقاء دوّن في تقريره انه تعرض الى الضرب وزميله، من قبل بعض اللاعبين التونسيين كما دّون ملاحظات بشان الفني الفرنسي سيلفيان نوي وهو ما جعل رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد مراد المستيري يتحول في بداية هذا الاسبوع الى سويسرا لمقابلة رئيس الاتحاد الدولي للعبة حسن مصطفى للتخفيف من العقوبات التي ستسلط على نسور قرطاج ومدربهم .
وفي تصريح لموقع "كووورة"، قال رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد الى انه لم يصله اي مكتوب رسمي بخصوص العقوبات لكنه اشار الى ان سيتم ايقافه مدة 6 اشهر الى جانب عنصرين من المنتخب الذين قاما بضرب الحكمين الروسيين.
واضاف مراد المستيري قائلا :" لولا تحولنا الى سويسرا ومقابلتنا لرئيس الاتحاد الدولي، ولولا تدخل الكونفودرالية الافريقية لكانت العقوبات اكبر بكثير".
و تجدر الاشارة الى ان المنتخب التونسي لكرة اليد سيشارك في ابريل القادم في دورة التدارك الترشيحية لاولمبياد ريو 2016 والتي ستحتضنها بولندا، وهو ما يعني ان المدرب سيلفيان نوي لن يكون بامكانه قيادة نسور قرطاج خلال هذه الدورة بسبب العقوبة .