وبعدها أضاف لوكاتيلي هدفا ثانيا بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من على حافة منطقة الجزاء في الشوط الثاني في ليلة أعلن فيها عن نفسه أمام الجمهور العالمي.
ومن بين كل المواهب الشابة في تشكيلة المدرب روبرتو مانشيني كان لوكاتيلي المستفيد الأكبر من تأجيل بطولة أوروبا 2020 لمدة عام.
وانضم لاعب الوسط للمنتخب لأول مرة في سبتمبر/ أيلول العام الماضي أي بعد الموعد الأصلي للبطولة.
وتحول بعدها إلى ركيزة في خطط مانشيني بعد التطور الذي أظهره في ساسولو تحت قيادة روبرتو دي زيربي.
وقال لوكاتيلي عقب اللقاء "الوباء ساعدني قليلا ثم العمل والتصميم للوجود هنا".
رجل المواعيد الكبرى
وتميل البطولات الكبرى إلى الكشف عن أبطال غير متوقعين وتحول لوكاتيلي بالفعل إلى واحد منهم بعد ثنائية أمام سويسرا.
وأعاد رد فعله العاطفي عقب الهدف الأول للأذهان طريقة احتفال ماركو تارديلي الشهيرة بهدفه في نهائي كأس العالم 1982.
ولم يكن ما حققه متوقعا على الأرجح لأنه ليس معروفا بقدرته على التسجيل وكانت هذه أول ثنائية في مسيرته.
لكن يتذكر متابعو الدوري الإيطالي أنه أعلن عن نفسه وسط أجواء حماسية مشابهة في أكتوبر تشرين الأول 2016 حين سجل هدف الفوز الرائع على يوفنتوس بينما كان يبلغ 18 عاما.
ووضع لوكاتيلي، الذي نال "جائزة نجم المباراة"، مانشيني الآن في معضلة.
وتفتقر تشكيلة إيطاليا إلى نجوم لامعين لكن لاعب الوسط ماركو فيراتي ربما يكون الأقرب لفئة الصفوة.
وغاب لاعب باريس سان جيرمان عن مباراتين بسبب إصابة بالركبة لكنه يأمل في التعافي لخوض آخر مباراة بالمجموعة الأولى أمام ويلز يوم الأحد.
وقال لوكاتيلي "نحن مجموعة رائعة وأتمنى أن يعود ماركو سريعا لأنه لاعب موهوب جدا ويصنع الفارق".
وتأهلت إيطاليا إلى دور 16 لكنها تحتاج إلى التعادل على الأقل أمام ويلز لضمان صدارة المجموعة الأولى وعلى الأرجح لن يجري مانشيني تغييرا شاملا بالتشكيلة.
وفعل لوكاتيلي بالتأكيد ما يكفي للحفاظ على مركزه لكن القرار ليس سهلا على مانشيني خاصة أن جورجينيو لا يمكن استبداله في محور الارتكاز.
فهل يستغني عن نيكولو باريلا الذي مثل نقطة ارتكاز لمشروع إيطاليا في آخر ثلاث سنوات؟ أم يترك فيراتي على مقاعد البدلاء ويدفع به في وقت لاحق بالمباراة؟
لكن مانشيني يرحب بالتأكيد بهذا النوع من المشاكل.