وعلى مدار 90 دقيقة سنحت العديد من الفرص للإنتر، لكن لاعبيه تناوبوا على إهدارها بغرابة، رغم تواجد الثنائي الهجومي لاوتارو مارتينيز وإدين دجيكو منذ بداية اللقاء.
وأهدر لاوتارو العديد من الفرص، كما أضاع ركلة جزاء كانت لتهدي فريقه فوزًا ثمينًا في صراع الصدارة، وهو نفس ما فعله لاعبون آخرون، مثل نيكولو باريلا وهاكان كالهانوجلو وأرتورو فيدال، بينما لم تسنح سوى فرص قليلة لدجيكو.

وعلى الضفة الأخرى، ساهم ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، في ظهور فريقه بشكل ضعيف مقارنةً بالإنتر، في الساعة الأولى من اللقاء، حيث دفع بإبراهيم دياز على الجناح، وهو ما أضعف اللاعب الذي لا يجيد في هذا المركز.
وبالتالي قرر بيولي استبداله في الدقيقة 58، ليشرك أنتي ريبيتش الذي تألق كجناح، وكان من عناصر الخطورة على مرمى الإنتر.
كما أن البدء ببالو توريه في مركز الظهير الأيمن، تسبب في تهديد مرمى ميلان من هذه الجبهة، ليتدارك بيولي خطأه سريعًا، ويقرر استبداله مع بداية الشوط الثاني لصالح كالولو.
وبهذا التعادل ارتفع رصيد ميلان إلى 32 نقطة، في المركز الثاني بالكالتشيو، بفارق 7 نقاط عن النيراتزوري، صاحب المركز الثالث.