كما تقرر أيضًا، تغريم الاتحاد السنغالي 175 ألف فرانك، وخوض مباراة دون جمهور.
يأتي ذلك بعدما تقدم الاتحاد المصري بشكوى لإعادة مباراة الفراعنة والسنغال، قبل أن يصرح جمال علام رئيس الاتحاد، قبل أيام، بأنه طلب التأهل مباشرة للمونديال.
وصعد منتخب السنغال بفضل تفوقه بركلات الترجيح، بعدما تبادل الفريقان، الفوز 1-0 في المباراتين.
علامات استفهام
قرارات لجنة الانضباط بالفيفا، تضع علامات استفهام حول مجلس إدارة الاتحاد المصري برئاسة جمال علام، ومدى تفهمه ودراسته للوائح والقوانين المنظمة لتصفيات كأس العالم قبل تقديم الشكوى.
وتحدث جمال علام بكل ثقة، عن تأكده من صدور قرار بإعادة المباراة وقوة موقف الفراعنة في هذه الأزمة، إلا أن القرارات توضح مدى ضعف الشكوى وعدم قدرة الاتحاد على تجهيز ملف مدعوم بنصوص واضحة من لوائح الفيفا.
ولعل تغريم الاتحاد المصري، يؤكد وجود تجاوزات حدثت وتم تسجيلها في تقارير الحكم والمراقب، وكل ذلك يوضح تسرع الاتحاد المصري في خطوة تقديم الشكوى دون دراسة حقيقية ومصارحة الرأي العام بالأمر.

الاتحاد يفشل في الاختبار
تمثل قرارات لجنة الانضباط، فشل اتحاد الكرة، في اختبار إعادة لقاء السنغال، حيث أن جمال علام رئيس الجبلاية، صرح في بداية الأزمة عن تقديم الشكوى من أجل إعادة المباراة، قبل أن يتحدث في تصريحات إذاعية قبل أيام، ويؤكد أنهم طلبوا تأهل مصر مباشرة.
ولم ينجح الاتحاد المصري في تحقيق هدفه، بل وحمّل نفسه غرامة مالية بجانب التكاليف الخاصة بتقديم الشكوى إلى المحكمة الرياضية الدولية، التي يرغب اتحاد الكرة في تصعيد الموقف إليها، بحسب تصريحات المسئولين قبل صدور قرارات لجنة الانضباط.
معارضة عامر حسين
يعد عامر حسين، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، المعارض الوحيد أو صاحب الموقف المُعلن من الشكوى، بعدما تحدث وقت الأزمة عن صعوبة إعادة المباراة وضرورة عدم خداع الجمهور باحتمالية صدور قرار لصالح الفراعنة.
ويدرك عامر حسين، لوائح الفيفا جيدًا، بحكم رئاسته للجنة المسابقات في الاتحاد المصري لفترات طويلة، هذا فضلًا عن تصريحات مسئولي الاتحاد المصري بأن قرارات لجنة الانضباط كانت متوقعة، وهو ما يثير الجدل حول جدوى تقديم الاتحاد المصري للشكوى رغم وجود توقعات بعدم إعادة اللقاء.