قال ضياء السيد، المدرب العام السابق لمنتخب مصر، اليوم الخميس، إن عدم التوفيق كان سببا رئيسيا في عدم تأهل الفراعنة لكأس العالم 2022.
وأردف: "كيروش واجه صعوبات كبيرة خلال مشواره مع منتخب مصر، وكان يجب تقييم المرحلة ومكاسب الدفع بعناصر صغيرة لأول مرة مع المنتخب".
"استهتار"
وتابع: "كوت ديفوار كان أقوى منتخب في بطولة إفريقيا، وكيروش حرص على جمع اللاعبين لمشاهدة مباراتهم مع الجزائر.. وبعد تجاوز كوت ديفوار لاحظ وجود حالة استهتار بين اللاعبين قبل مواجهة المغرب، وطلب الجهاز تدخل صلاح لعقد جلسات مع اللاعبين، وكان له دور كبير داخل الملعب وخارجه".

وواصل: "منتخب مصر تعرض لضغوط خلال مباراة المغرب، مثل وجود رئيس اتحاد كرة القدم المغربي (فوزي لقجع) في أرض الملعب، وهو ما سبب الأزمة التي حدثت بعد المباراة مع روجر، المدرب المساعد، والعقوبات التي وقعت".
وأردف: "كيروش نقل تصريحات صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني، قبل مواجهة الفريقين للاعبين، والطموحات زادت بالوصول للنهائي أمام السنغال".
واستكمل السيد: "كيروش كان يعرف ما يدار في الإعلام، وكان له مركز إعلامي خاص به، يعرف كل التفاصيل وتصريحات مجلس إدارة اتحاد الكرة، الذي أطلق شائعات بخصوص رحيل الجهاز المعاون، قبل مباراتي السنغال في تصفيات كأس العالم، ولا أعرف السبب وراء ذلك".
أفشة وحامد
وتابع: "استبعاد أفشة وطارق حامد في بطولة إفريقيا جاء لأسباب فنية بحتة، وضم اللاعبين أو استبعادهم كان يتم بعد مشاورات بين أعضاء الجهاز الفني.. ومحمد شوقي المدرب المساعد هو من كان وراء اكتشاف محمد عبد المنعم، وضم حسين فيصل".

وأضاف: "العمل مع كيروش 10 شهور بمثابة 10 سنوات، حيث حققت استفادة كبيرة من هذه الفترة".
واعتبر أنه كان من غير المنطقي، أن يعمل كمدرب عام مع إيهاب جلال، المدير الفني الجديد للفراعنة، نظرا لفارق الخبرات والسن.
وأكد أن جلال يحتاج للدعم، وأن الهجوم عليه في الوقت الحالي غير مبرر.
وأشار إلى أن المنتخب المصري يعاني من أزمة واضحة، في مركز الظهير الأيمن، مضيفا أن أحمد عبد القادر وأحمد رفعت كانا على رادار الفراعنة.
وعن عدد أعضاء الجهاز المعاون في الأهلي، قال إن الجهاز يحتاج عددا أكبر، خاصة أن القائمة تضم 30 لاعبا.
واستطرد: "الوضع في الأهلي لا يتناسب مع حجمه وقيمته الكبيرة، والفريق يحتاج لوجود معاونين إلى جانب سامي قمصان، لا سيما مع الإصابات الكثيرة التي تحدث للاعبين".