يسعى منتخب الأردن لكرة القدم، لحسم تأهله إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الخامسة في تاريخه.

ويلتقي منتخب الأردن مساء اليوم الثلاثاء، مضيفه الكويتي في مواجهة مصيرية وحاسمة، حيث يكفيه التعادل ليحجز مقعده في نهائيات آسيا 2023.

وفي حال نجح منتخب الأردن في تحقيق المطلوب أمام الكويت وحسم التأهل، فإنه سيبلغ النهائيات الآسيوية للمرة الرابعة على التوالي، والخامسة بتاريخه.

ويسلط موقع كووورة في هذا التقرير، الضوء على المدربين الذين قادوا منتخب الأردن للتأهل في أربع نسخ لنهائيات كأس آسيا، وفقا للتالي:

بداية الحكاية

استعصى حلم بلوغ نهائيات كأس آسيا طويلاً على منتخب الأردن، وهي البطولة التي انطلقت أول مرة عام 1956.

ومن أجل تحقيق الحلم، تعاقد الاتحاد الأردني مع الراحل محمود الجوهري، الذي نجح في تحويل هذا الحلم إلى حقيقة، حيث تأهل النشامى أول مرة لكأس آسيا عام 2004 التي أقيمت في الصين، وكان حينها بمثابة أكبر إنجاز في تاريخ الكرة الأردنية.



المهمة المستحيلة

غاب منتخب الأردن عن كأس آسيا 2007، لكنه سرعان ما عاد وأعلن عن تأهله للمرة الثانية في نسخة 2009.

وكان منتخب الأردن في مشوار التصفيات بقيادة البرتغالي فينجادا، على وشك الخروج المبكر، قبل أن يقيله الاتحاد الأردني، ويستنجد بالعراقي عدنان حمد.

واستطاع حمد أن يدخل تاريخ الكرة الأردنية عندما حوّل المهمة المستحيلة إلى ممكنة، لينجح في قلب كل التوقعات ويقود النشامى لكأس آسيا 2011 في قطر، للمرة الثانية في تاريخه.



بصمة مصرية جديدة

نجح منتخب الأردن في التأهل للمرة الثانية على التوالي والثالثة بتاريخه إلى نهائيات كأس آسيا 2015 التي أقيمت في أستراليا.

وتفوق المصري حسام حسن على نفسه في قيادة الأردن لكأس آسيا، ليصبح المدرب المصري الثاني الذي يحقق مع النشامى هذا الإنجاز، بعد الجوهري.



أول أردني

يعتبر المدرب الوطني جمال أبو عابد، الأردني الوحيد الذي نجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس آسيا.

ودخل أبو عابد التاريخ عندما قاد الأردن إلى نهائيات كأس آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات، بعد فوزه بهدف ثمين على كمبوديا.

حمد من جديد

عاد العراقي عدنان حمد مؤخراً لقيادة منتخب الأردن من جديد، خلفاً للمدير الفني السابق البلجيكي فيتال بوركلمانز.

ويخوض منتخب النشامى بقيادة حمد، مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة حاسمة مع الكويت وفي حال التعادل على أقل تقدير، فإن حمد سيدخل تاريخ الكرة الأردنية، إذ سيكون أول مدرب يقود النشامى إلى نهائيات آسيا في نسختين.