تقدم فريق الفيصلي نحو الصدارة ليتشارك مع الوحدات ولكل منهما 34 نقطة، فيما بقي الصريح في المركز الأخير برصيد 11 نقطة.
ولم يستهلك الفيصلي، وقتا طويلا، لتتويج نواياه الهجومية المبكرة، حيث شهدت الدقيقة الثالثة، هدف السبق بعد كرة عرضية لم يحسن الشطناوي إبعادها، لتجد مجدي عطار الذي وضعها في المرمى دون عناء.
ومنح الهدف ثقة أكبر للفيصلي، الذي سرعان ما أحرز الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، حيث مرر الرشدان كرة أرضية على طبق من ذهب لأمين الشناينة وضعها بثقة في المرمى.
وأضاف الشناينة الهدف الشخصي الثاني له والثالث للفيصلي، بعدما انفرد بالمرمى ووضع الكرة بهدوء في مرمى الشطناوي بالدقيقة 35.
وفي الشوط الثاني، واصل الفيصلي هديره الهجومي، وسجل هدفه الرابع في الدقيقة 57، بعد مجهود من مجدي عطار الذي مرر بذكاء للاعب نور الروابدة لم يتوان في تعليقها بسقف المرمى.
واستطاع الصريح خطف هدفه الأول في الدقيقة 68، بعدما تسلم طارق تيم كرة على مشارف منطقة الجزاء، ليطلق كرة على الطريقة الأوروبية اكتفى أبو ليلى بمشاهدتها وهي تستقر في مرماه.
واختتم مجدي عطار مهرجان الفيصلي بالهدف الخامس، عندما تلاعب بدفاع الصريح وسدد بذكاء على يمين الشطناوي بالدقيقة 83.