ويعتبر تبديل المدربين أثناء الموسم فأل حسن لعشاق تشيلسي، فالبلوز يملك في رصيده من المسابقات القارية لقبين في دوري الأبطال ومثلهما في الدوري الأوروبي ومثلهما في كأس الكؤوس الأوروبية، إضافة إلى لقبين في السوبر الأوروبي ولقب وحيد في كأس العالم للأندية.
واعتاد تشيلسي على التتويج بالمسابقات القارية عند تغيير المدرب أثناء الموسم، وهو ما يأمل تكراره من جديد هذا الموسم رفقة بوتر.
مصدر تفاؤل
فالبنظر إلى دوري الأبطال، توج تشيلسي بلقبه الأول في موسم (2011- 2012)، وبدأ البلوز حينها الموسم تحت قيادة أندري فيلاش بواش، قبل أن تتم إقالته يوم 4 مارس/آذار من عام 2012، ويتولى روبرتو دي ماتيو القيادة الفنية بصورة مؤقتة، لينجح في قيادة البلوز لحصد لقبه الأول في البطولة بالفوز على بايرن ميونخ في المباراة النهائية.

أما اللقب الثاني فأتي في موسم (2020- 2021)، وحينها بدأ البلوز الموسم تحت قيادة فرانك لامبارد، قبل أن تتم إقالته يوم 25 يناير/كانون الثاني من عام 2021، وتولى توخيل المهمة الفنية خلفًا له، وقاد تشيلسي للقب بعد الفوز في النهائي على مانشستر سيتي.
أما لقب تشيلسي الأول في الدوري الأوروبي فأتي في موسم (2012- 2013)، وحينها بدأ البلوز الموسم تحت قيادة دي ماتيو، قبل أن تتم إقالته يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012، وتولى رافا بينيتز المهمة وقاد البلوز للقب الدوري الأوروبي بالتغلب في النهائي على بنفيكا.
كما حصد تشيلسي لقب كأس الكؤوس الأوروبية في موسم (1997- 1998)، وحينها بدأ الموسم تحت قيادة رود خوليت، والذي تمت إقالته في يوم 12 فبراير/شباط من عام 1998 وتولى جيانلوكا فيالي المهمة وقاد الفريق للقب بالفوز على شتوتجارت في المباراة النهائية.
وبالتالي لم يحصد تشيلسي من الألقاب الأوروبية الممتدة على مدار الموسم، سوى لقبين فقط مع المدرب الذي بدأ معه منذ بداية الموسم، وكان ذلك في كأس الكؤوس الأوروبية موسم (1970- 1971) تحت قيادة ديفي سيكستون، ولقب الدوري الأوروبي موسم (2018- 2019) تحت قيادة ماوريسيو ساري.
أما السوبر الأوروبي فيكون عادة في بداية الموسم وبالتالي لا يوجد الوقت لتغيير المدرب، ولذلك يمثل بوتر مصدر تفاؤل لعشاق تشيلسي لإمكانية قلب الموسم والذهاب لحصد لقب أوروبي جديد ينضم لخزائن الفريق اللندني.