وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره بالتعادل السلبي مع نظيره الكرواتي، ثم تغلب على نظيره البلجيكي (2-0) وفاز اليوم على كندا ليتصدر مجموعته برصيد 7 نقاط.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز الأسباب التي ساهمت في تأهل الأسود إلى دور ال16 لمونديال قطر.
عرف وليد الركراكي كيف يناقش المباريات بذكاء وبجرأة كبيرة، وكان يعرف كيف يضع التكتيك الناجع الذي حد من خطورة المنافسين خاصة كرواتيا وبلجيكا، حيث فشل الثنائي في فك الشفرة التكتيكية لمدرب الأسود.
ورفع وليد الركراكي سلاح الأسلوب التكتيك العالي، ولعب أمام كرواتيا بصرامة تكتيكية واستطاع انتزاع نقطة التعادل، وبنفس السلاح واجه المنتخبين البلجيكي والكندي.
وساعده في ذلك كما أكد في تصريحات إعلامية، الاحترافية التي يتمتع بها اللاعبون وتطبيق تعليماته.

تألق المفاتيح
كان المنتخب المغربي يعول على نجومه في البطولة، وكان وليد الركراكي يدرك أن جاهزية النجوم ستساعد كثيرا الأسود.
وتألق اللاعبون الذين كان يعول عليهم، وهم حكيم زياش الذي كان مهندس الهجوم، وسفيان أمرابط الذي قدم أداءا جيدا في مركز الوسط، علاوة على المدافعين غانم سايس وأشرف حكيمي.
وأشاد وليد الركراكي بأداء اللاعبين في تصريحات إعلامية، وقال إن دورهم كان مهما في المجموعة بخبرتهم وبصمتهم التقنية.
الجمهور المغربي
أجمع اللاعبون أن الجمهور المغربي يعتبر حافزا قويا لهم، وغالبا ما يشكرون المشجعين بعد كل مباراة.
وأشاد الركراكي في خرجاته الإعلامية بالحضور الجماهيري الكبير، وقال إن لاعبيه يشعرون وكأنهم يلعبون في المغرب.
وتوافدت أعداد كبيرة من الجماهير على قطر لدعم الأسود، خاصة مع التسهيلات التي تم وضعها لسفر المشجعين بكثرة لقطر.