يعد عادل السليمي أحد النجوم التاريخيين للكرة التونسية، سواء مع الإفريقي محليا، أو خلال تجارب الاحتراف الخارجي في إسبانيا، وفرنسا، وألمانيا.
لكنه يخوض هذه المرة تحديا جديدا، كمدير فني لمنتخب تونس للشباب، حيث يقود نسور قرطاج في بطولة كأس الأمم الإفريقية (تحت 20 عاما) المقامة في مصر حاليا.

وحول استعدادات المنتخب التونسي للبطولة وطموحاته فيها، أجرى "كووورة" حوارا مع السليمي، جاء نصه كالتالي:

- كيف ترى الأجواء قبل انطلاق مباريات المجموعة الثالثة؟

دائما ما أكون سعيدا عندما أتواجد في مصر، حيث أن الإقامة ممتعة، والتنظيم على مستوى رائع.. بالتأكيد المهمة صعبة إلى حد ما، لكننا قادرون على الوصول لنصف النهائي، ومن ثم المنافسة على اللقب.

- حدثنا عن استعدادات المنتخب التونسي للبطولة؟

الاستعدادات جاءت من خلال خوض مباراتين وديتين أمام السنغال، وانتهت الأولى بالتعادل، بينما فاز المنتخب السنغالي بالثانية.. لكن التجربة كانت مثمرة بالنسبة لنا، ومن خلالها قمنا بمعالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون.

- من ترشح للفوز باللقب؟

هناك العديد من المنتخبات، لكن حظوظ المنتخب السنغالي كبيرة.. ورغم أن مستواه لا يبتعد كثيرا عن تونس، إلا أنه يظل المرشح الأول، خاصةً بعد المستوى الذي قدمه أمام المنتخب النيجيري، ونجاحه في الفوز بالمباراة.



- ما تعليقك على رفض نابولي الإيطالي انضمام بلال الساحلي للمنتخب التونسي في البطولة؟

حتى أكون صريحا، لا تعليق.. لكن من الصعب أن تضم لاعبا قبل البطولة بأسبوع، فهو لن يتأقلم بسرعة مع المجموعة المتواجدة.. لذلك قررنا الاعتماد على اللاعبين المتاحين، وأتمنى أن نلعب دون خوف.

- ماذا عن موقف محمد الضاوي كريستو من مباراة الغد أمام جامبيا؟

اللاعب تعرض لشد خفيف خلال تدريب المنتخب، أمس، ونحاول الحفاظ على سلامته مهما كان حجم المباراة، حيث أن صحة كريستو لها الأولوية.. إن لم يكن قادرا على اللعب، فلن يشارك، وسنرى مع الجهاز الطبي موقفه النهائي.

- كيف ترى مستويات اللاعبين التونسيين في الدوري المصري هذا الموسم؟

الدوري المصري فرصة قوية لأي لاعب، وتحديدا اللاعب العربي، للظهور بشكل لافت للنظر، حيث يتمتع بتغطية إعلامية وجماهيرية كبيرة.

وعلى سبيل المثال، تجد أن أي لاعب يشارك ولو لـ20 دقيقة مع الأهلي، يصبح "سوبر ستار" بعد ذلك.

- ما رأيك في وضع الكرة التونسية حاليًا؟

الكرة التونسية ولادة، مثلما نقول دائما.. كل فترة نقول إن هذا آخر جيل يظهر بقوة، وبعد ذلك نجد أجيالا أفضل.

لكن في نفس الوقت، خريطة الكرة في إفريقيا تغيرت، حيث أن المنتخبات التي كنا نفوز عليها منذ 15 عاما بسهولة، أصبحت تطور نفسها، ويجب أن نكون على قدر هذا التطور أيضا.