وكان حمزة علاء، حارس منتخب مصر الأولمبي، صاحب فضل كبير في بلوغ الفراعنة المباراة النهائية، وفاز بجائزة القفاز الذهبي في البطولة، حيث لم تستقبل شباكه سوى هدفين في النهائي، وحافظ على عذريتها طوال 4 مباريات بالبطولة.
ويقف وراء هذا المستوى المميز لحارس الفراعنة، مدرب مميز وخبير هو سيد السويركي، الذي يفتح قلبه لكووورة في حوار خاص، كشف خلاله عن كواليس العمل مع ميكالي ورحلة منتخب مصر نحو باريس.
وجاء نص الحوار كالتالي:
هل كنت تتوقع تأهل الفراعنة إلى أولمبياد باريس؟
- نعم، فنحن منتخب كبير واعتاد التواجد في هذا الحدث العالمي، كان هدفنا من البداية بلوغ الأولمبياد والحفاظ على الكأس الإفريقية.
- بدأنا البطولة بمستوى متوسط، ورغم التعادل مع النيجر سلبيا بعد مباراة لم يحالفنا فيها الحظ، ارتفع تركيز اللاعبين وكان لدينا هدف واضح رغم صعوبة المنافسين وقوة لاعبيهم البدنية بجانب إمكانياتهم الفنية.
- كانت هناك حالة تلاحم حفزتنا لتصحيح المسار وتلقينا رسائل دعم مصورة من نجوم مثل محمد الشناوي وأحمد الشناوي ورمضان صبحي وعبد الله السعيد ومحمود تريزيجيه وكذلك وزير الرياضة.
وماذا عن محمد صلاح؟
- كان يدعمنا من خلال اتصالات مع محمد بركات عضو مجلس الإدارة والمشرف على المنتخب الأولمبي.

وما السبب وراء ظاهرة إهدار الفرص السهلة للأولمبي؟
- هناك ندرة في مركز المهاجم بالكرة المصرية عمومًا والمنتخب الأولمبي محكوم بقلة عدد المهاجمين في هذه المرحلة السنية.
هل هذا يعني أن المنتخب سيضم مهاجمًا ضمن الثلاثي الكبير في الأولمبياد؟
- الحديث في هذه النقطة سابق لأوانه، لا يزال أمامنا عام كامل على الأولمبياد ولا نعلم ما ستكون عليه حالة اللاعبين، لذلك لا أفضل الحديث عنها.
في رأيك.. ما سر نجاح ميكالي مع المنتخب؟
- ميكالي مدرب منظم جدًا ويجيد التعامل مع اللاعبين نفسيًا، نحن نعمل من 18 لـ20 ساعة يوميًا، نشاهد مباريات ونجهز مقاطع للاعبين، كما أن الجهاز يضم محلل أداء مميزا للغاية وهو جواو، والذي كان يمدنا بكل تفصيلة عن المنافسين.
هل تنصح إبراهيم عادل بالاحتراف؟
- نعم، إذا تلقى عرضًا جيدًا عليه الاحتراف دون نقاش، إبراهيم عادل "هيكسر الدنيا" إذا احترف، فهو صاحب شخصية قيادية ومتزن ويستطيع النجاح في الخارج ويمكنه اتخاذ القرار.
بعد تألق حمزة علاء مع المنتخب.. هل يجب أن يرحل عن الأهلي؟
- نصحت حمزة علاء بالرحيل على سبيل الإعارة طالما ليس لديه فرصة للعب داخل الأهلي، لكن إذا كان سيشارك فعليه البقاء، نصحت كل الحراس في هذه المرحلة السنية بالبحث عن فرصة مشاركة حتى يرتفع مستواهم.

هل ترى أنك تركت بصمة مع حمزة علاء أم أكملت عمل الحضري؟
- البصمة تكون جماعية للجهاز الفني بالكامل، والفترة التي قضيتها مع الفريق كافية جدًا منذ مارس/آذار الماضي، حمزة علاء لو كان حصل على لقب أفضل حارس دون أن نصل أولمبياد ما كنت لأفرح.
- بشكل عام نسبة 60 أو 70% من تجهيز اللاعبين تكون مع الأندية، لأن الوقت لا يسعف مدرب المنتخب للعمل بشكل مكثف مع اللاعبين.
ما هي العوامل السلبية التي أثرت على المنتخب في النهائي؟
- أمور عديدة، واجهنا المغرب على ملعبه وهو خصم محترم، الملعب لم يكن بحالة جيدة وبحضور جماهيري ضخم، كان هناك بالخارج أعداد ضعف الموجودة داخل الاستاد.
- كنا نخشى على اللاعبين من اللعب بحضور الجمهور لأنهم لا يعتادوا ذلك، لكنهم أذهلوا الجميع بمستواهم المميز، كنا الأفضل رغم الطرد بشهادة الجميع ولو لعبنا دون نقص عددي، لفزنا بفارق هدفين أو 3 على المغرب.
هل تحدث ميكالي مع محمود صابر بعد المباراة؟
- لا إطلاقًا، شاهدنا اللعبة بين الشوطين ورأينا أنه لم يقصد الالتحام بهذا الشكل، ويجب النظر لهذا النوع من الألعاب بروح القانون، لكن ميكالي اكتفى بتحفيز اللاعبين وقال لهم: "أنتم رجال وقادرون على تحقيق الفوز".

هل تمنيت الابتعاد عن مواجهة المغرب في البطولة؟
- بالعكس، هدفنا كان واضحا وهو الصعود إلى الأولمبياد، ومن يطارد هذا الهدف فعليه اللعب والفوز على جميع المنافسين.
كيف ترى مستوى حراسة المرمى في مصر بشكل عام؟
- لدينا طفرة في هذا المركز ونملك حراسا مميزين، مثل محمد الشناوي وأحمد الشناوي ومحمد أبو جبل ومحمد صبحي ومحمد شعبان وعمرو حسام وعصام ثروت ومحمود جاد ومحمد بسام ومحمود أبو السعود، كما أننا نملك أفضل مدربين للحراس، ومعظمهم يعمل بأقوى الدوريات العربية.
لكن محمد صبحي على سبيل المثال بعيد عن مستواه مؤخرًا؟
- في آخر مباراتين فقط لم يكن موفقًا، لكنه حارس كبير.