تفجرت ثورة الغضب ضد الاتحاد المصري لكرة القدم، بسبب نظام دوري المحترفين المزمع تطبيقه في الموسم الجديد.
وقرر الاتحاد المصري استحداث بطولة جديدة تحت مسمى دوري المحترفين، لتكون الدرجة الثانية بعد الدوري الممتاز وتكون مؤهلة للدوري.

ويشمل دوري المحترفين 20 ناديا وهم الأندية الثلاثة التي ودعت الدوري الممتاز، بجانب 3 أندية صعدت من دوري القسم الثالث، والأندية أصحاب المراكز بين الثاني إلى الخامس في المجموعات الثلاث بدوري القسم الثاني مع أفضل فريقين يحتلان المركزين السادس.

ورفضت الأندية التي فشلت في التأهل لدوري المحترفين، قرار الاتحاد المصري ولكن عقب نهاية الموسم، وطلبت تأجيل تطبيق هذا النظام، بل ونظمت اجتماعا للجمعية العمومية للتهديد بسحب الثقة من الاتحاد المصري.

الاتحاد المصري حاول التهرب من الأزمة ولكن من خلال إضافة بند مثير للجدل، وهو صعود فريق من دوري القسم الثالث مباشرة إلى الدوري المصري كنوع من الترضية للأندية الغاضبة مع تغيير مسمى دوري المحترفين إلى دوري القسم الثاني (أ) ودوري الدرجة الثالثة إلى دوري القسم الثاني (ب).

ولكن البند المثير للجدل فجر غضب العديد من الأندية التي ضمنت المشاركة في دوري المحترفين، والتي اجتمعت اليوم الثلاثاء لمناقشة ملف دوري المحترفين.

واجتمع مسؤولو 15 ناديا هم بروكسي ووادي دجلة وغزل المحلة ووادي دجلة ومصر المقاصة ودكرنس ولافيينا إف سي وبتروجت والسكة الحديد وجمهورية شبين وبترول أسيوط وأبوقير للأسمدة والقناة وراية ومكادي.

وأصدرت هذه الأندية بيانا مشتركا أكدت خلاله التمسك بتطبيق دوري المحترفين بنفس نظام الدوري الممتاز (الذهاب والإياب) بجانب صعود 3 أندية من هذه البطولة للدوري الممتاز.