وصف فيليب لام، مدير بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024)، الوضع المحيط بالمنتخب الألماني بأنه "متطرف كما لم يحدث من قبل"، مشيرا إلى أنه يشعر مثل كثيرين آخرين بالفضول الشديد بشأن قائمة المدرب جوليان ناجلسمان غدا الخميس لفترة الأجندة الدولية المقبلة.

وتستضيف ألمانيا بطولة كأس الأمم الأوروبية بداية من 14 حزيران/يونيو المقبل، حيث يسعى منتخب الماكينات لإنهاء نتائجه السلبية خلال مباراتيه الوديتين أمام منتخبي فرنسا وهولندا يومي 23 و26 آذار/مارس الجاري.

ويبدو أن ناجلسمان مستعد لإجراء تغييرات كبيرة في فريقه بعد أن قال الشهر الماضي إن هناك حاجة إلى عقلية مختلفة.

وأشارت تقارير إخبارية إلى غياب مجموعة من النجوم عن قائمة المنتخب الألماني المقبلة، من بينهم ليون جوريتسكا وماتس هوميلز، كما أفادت أن المدرب الألماني سيستدعي كل من ألكسندر بافلوفيتش، لاعب بايرن ميونخ، وكذلك فالديمار أنطون وماكسيميليان ميتلشتات ودينيز أونداف، ثلاثي فريق شتوتجارت، لأول مرة.

وقال لام، قائد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم 2014، خلال إحدى الفعاليات الترويجية لأمم أوروبا 2024 بمدينة شتوتجارت اليوم الأربعاء: "يتعين على جوليان ناجلسمان إيجاد قوام قوى للفريق.. من المثير بالنسبة لي أيضا أن أرى كيفية اختياره للاعبين".

وأضاف: "لا أعرف ما إذا كان يقوم بالتجربة أو ما إذا كان هناك بالفعل تغيير من هاتين المباراتين قبل البطولة. ولكن هذا هو الشيء المثير، سوف أترقب الأمر وبعد ذلك يمكننا جميعا الحكم عليه".

وشدد لام على أن وضع المنتخب الألماني كان "خطيرا كما لم يحدث من قبل" في أعقاب الوداع المبكر من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم وكذلك الخروج من دور الـ16 في أمم أوروبا الماضية (يورو 2020)، خاصة بعدما حقق الفريق 3 انتصارات فقط من إجمالي 11 مباراة خاضها  العام الماضي، كان آخرها الخسارة أمام تركيا والنمسا.

وكشف النجم الألماني المعتزل أنه من الطبيعي أن يتم التشكيك في كل شيء، لكنه قال إن ناجلسمان، الذي تولى المسؤولية في الخريف الماضي، يستحق الدعم.

واختتم لام حديثه قائلا: "أولاً وقبل كل شيء، يجب أن نثق في مدرب المنتخب الوطني، الذي لا يزال شابا بالطبع، ولكن لديه بالفعل قدر معين من الخبرة، ويمكننا بعد ذلك الحكم عليه بناءً على ذلك".

يذكر أن منتخب ألمانيا يتواجد في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات في المسابقة القارية بجانب منتخبات إسكتلندا والمجر وسويسرا.