وأحرز البرازيلي هدفا في شباك برايتون وقدم تمريرة حاسمة، خلال الانتصار 3-0، كما سجل ثنائية أمام توتنهام، عندما انتصر فريقه بنفس النتيجة.
وأنهى مونيز الشهر بهدف رائع في شباك شيفيلد يونايتد، من ركلة مقصية مزدوجة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليمنح فريقه التعادل (3-3).
وقال مونيز في هذا الصدد: "من دون زملائي والجهاز الفني والأشخاص العاملين هنا، لكان هذا مستحيلا.. إنها جائزة خاصة، الفترة الأخيرة كانت صعبة بالنسبة لي.. أنا أتأقلم هنا، وأشعر كما لو أنني في بيتي".
ويعد البرازيلي أول لاعب من فولهام، منذ 14 عاما، يفوز بهذه الجائزة، بعدما أحرزها الحارس مارك شوارزر، في فبراير/شباط 2010.
وفي الواقع، يعد مونيز ثالث لاعب فقط في تاريخ فولهام يتوج بالجائزة، حيث سبق أن حصدها أيضا لويس ساها، في أغسطس/آب 2001.
وتفوق مونيز بالأصوات على كل من: كول بالمر (تشيلسي)، وهيونج مين سون (توتنهام)، وبن وايت (آرسنال)، وألكسندر إيساك (نيوكاسل)، وأليكسيس ماك أليستر (ليفربول)، وسيمينيو (بورنموث).