
Video Player is loading.
لكن بعض فرص التهديف لاحت للنهضة في الشوط الأول، أبرزها تمثل في تكفل القائم الأيمن لحارس ظفار بالتصدي لرأسية مهاجم النهضة، والتر بواليا، في الدقيقة 15، بعد ركلة ركنية.
ركلة تاريخية
ورغم مواصلة النهضة محاولاته الهجومية، نجح ظفار في فرض طابع الحذر طيلة شوط المباراة الأول، إلى أن تحصّل على ركلة جزاء في الدقائق الإضافية للشوط، والتي كانت نتاجا لأول تطبيق لتقنية الفيديو في المسابقات العمانية.
وتمكن يونس أمان من مواصلة تسيير المباراة، في اتجاه حفاظ ظفار على تقدمه، بل وتعزيزه مع الدقيقة 63 من ركلة جزاء أخرى، تكفل حسين الشحري بتسجيلها.
وبذلك أضاف "الزعيم" لقبا جديدا إلى رصيده، رغم مشاركته في مسابقات الموسم بتوليفة من اللاعبين الشباب، من أبناء النادي.
وهي الاستراتيجية التي اعتمدتها إدارة ظفار، لمواجهة تفاقم الأعباء المالية على جميع الأندية العمانية، بالإضافة لعقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي منعت النادي من قيد اللاعبين الأجانب.
وتعزز نسخة الكأس لهذا الموسم ريادة ظفار للكرة العمانية، باعتباره الأكثر تتويجا بالبطولات المحلية (11 دوري و11 كأس).
وهو ما يدعم شعبية النادي، الذي صنفه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2020 باعتباره "الأكثر شعبية" في سلطنة عمان.
خالي الوفاض
أما النهضة، فقد خرج من الموسم خالي الوفاض، على النقيض من الموسم الماضي، الذي حقق فيه ثنائية الدوري والكأس.
فقد ودع سباق الدوري هذا الموسم، بعدما حل وصيفًا للسيب المتوج باللقب، كما أخفق في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد العماني.
وعلى مستوى المشاركة الخارجية، خسر النهضة في نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، أمام العهد اللبناني، وهو ما يضع منصب المدرب حمد العزاني على المحك، رغم رصيده الكبير لدى جماهير وإدارة النادي.