وبقي ابن ال55 عاما في هذه المهمة المزدوجة، حتى الخامس من حزيران/يونيو، حين أعلن نابولي التعاقد مع أنتونيو كونتي حتى حزيران/يونيو 2027، متخليا عنه قبل الأوان، بعدما أنهى الفريق الجنوبي الموسم في المركز العاشر بالكالتشيو، بعيدا عن المراكز الأوروبية.
لكن مشوار كالتسونا مع سلوفاكيا مختلف عن تجربته رفقة نابولي، حيث حقق مشوارا رائعا في تصفيات كأس أوروبا 2024، من خلال الفوز بسبع مباريات من أصل عشر، لينال بأريحية المركز الثاني في المجموعة، خلف البرتغال التي حققت العلامة الكاملة.
ووصل كالتسونا إلى منصبه الحالي، عام 2022، بتوصية من نجم نابولي والمنتخب السلوفاكي السابق، ماريك هامشيك.
ووجدت سلوفاكيا المتعثرة حافزا جديدا، تحت قيادة المدرب الذي شكك فيه العديد من الخبراء.
لكن مهمته المزدوجة مع نابولي وسلوفاكيا، كان لها تأثيرها السلبي على المنتخب أيضا، إذ خسر أمام النمسا 0-2، وتعادل مع النرويج 1-1 في لقاءين وديين.
وأفاد هامشيك، الذي يتولى مهمة مساعد مدرب المنتخب الوطني، بأن "كالتسونا يتعرض لضغوط هائلة.. قال إنه يتطلع بفارغ الصبر للقدوم إلى معسكر تمارين المنتخب السلوفاكي".
وستتواجه سلوفاكيا مع بلجيكا، يوم 17 حزيران/يونيو الجاري، في أولى مبارياتها في النهائيات الأوروبية، ثم تلتقي أوكرانيا بعدها بأربعة أيام، قبل أن تلعب مع رومانيا في 26 من نفس الشهر، ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
ويشدد كالتسونا على عامل الانضباط، قائلا إن "سلوك اللاعبين داخل وخارج الملعب، يهم أكثر من مهاراتهم"، مضيفا "أحاول أن أفرض على الفريق عقلية خوض جميع المباريات بشكل مفتوح، بغض النظر عن صفات المنافس".