وخضع هداف التشيك لفحص بالرنين المغناطيسي، ولا يزال مع بعثة الفريق، بانتظار تطور حالته، لمعرفة ما إذا كان بإمكانه اللعب ضد تركيا، أو في وقت لاحق إذا تأهل المنتخب.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة الظهير الأيسر، لوكاس بروفود، في هذه المباراة.
لكن باراك متاح للعب، وحضر المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، مؤكدا أنه "جاهز بنسبة 100%".
وقال عن الفيروس الذي أُصيب به: "لا أعرف من أين أتى، ربما من مكيف الهواء، أو أي شيء آخر.. لا معنى للقلق بشأن ذلك الآن، لم يكن الأطباء يعرفون كيف سيتفاعل الجسم خلال المباراة (أمام جورجيا)، ولم أشعر أنني بحالة جيدة تماما".
وأضاف: "كان من الإيجابي أن جسدي تفاعل بشكل جيد، خلال الدقائق القليلة التي قضيتها في الملعب ضد جورجيا.. لم أشعر بألم في العضلات أو أي أعراض للتعب، كما شعرت بحالة جيدة جدا في تدريب يوم الاثنين".
وأردف باراك: "بعد مباراتين، من المفهوم أننا نشعر بخيبة أمل قليلة، لأن لدينا نقطة واحدة فقط.. لكننا ما زلنا نعتمد على أنفسنا.. نحن متحمسون للمضي قدما".