كشف عماد الأميري، رئيس المكتب الإعلامي في الاتحاد السوري لكرة القدم، حقيقة ما تردد بشأن صرف مبالغ طائلة من أجل إغراء اللاعبين المغتربين بتمثيل منتخب سوريا.
كانت تقارير ترددن عن أن الاتحاد السوري، أنفق ما يقرب من مليون دولار على اللاعبين الأجانب أصحاب الأصول السورية في أوروبا وأمريكا الجنوبية.

ونجح الاتحاد السوري بالفعل في إقناع 12 لاعبا جديدا بتمثيل المنتخب خلال الفترة الماضية، وهم:
 
الأرجنتينيين استيبان جليل، إزيكيل العم، إبراهيم هيسار، خليل الياس، إيميليانو أمور، توبياس القاضي، والسويديين إلياس هدايا، أيهم أوسو، داليهو إيراندوست
، نوح شمعون، الكولومبي بابلو صباغ، الألماني محمود داوود.
 
وقال عماد الأميري في تصريحات تلفزيونية مساء الجمعة: "اتحاد الكرة حفر في الصخر ليحقق بعض الأمور لصالح الكرة السورية بشكل عام، والمنتخب بوجه خاص. يجب الصبر على أي اتحاد وأي مدرب جديد".

وتابع: "لا صحه للأخبار المتداولة حول دفع مبالغ مالية للاعبين المغتربين من أوروبا، وأمريكا الجنوبية من أجل إقناعهم بتمثيل منتخب سوريا".

وختم الأميري: "لدينا فرصة ذهبية لبناء منتخب سوريا بشكل جيد، لكن يجب الصبر على الاتحاد حتى يجني ثمار ما أنجزه في ملف اللاعبين المغتربين".