قال سانتي دينيا، مدرب منتخب إسبانيا الأولمبي، إن غياب "الماتادور" عن التتويج بالميدالية الذهبية في الأولمبياد منذ 32 عاما، يضع الفريق أمام "تحد أكبر"، في نهائي دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، المقرر أمام فرنسا اليوم الجمعة.
وقال سانتي دينيا، أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للقاء، الذي سيحتضنه ملعب (حديقة الأمراء) في باريس: "كنت محظوظا بمشاهدة هدف كيكو (الذي منح إسبانيا ذهبية برشلونة في 1992 على حساب بولندا).. نحن أمام تحد أكبر، بسبب البحث عن الذهبية منذ سنوات عديدة".

كما أبرز صاحب ال50 عاما أهمية العامل البدني أمام فرنسا.

وقال في هذا الصدد "كنا ندرك مدى أهمية هذه البطولة منذ اللحظة الأولى، فهي بطولة جميلة، ومتطلبة على المستوى البدني".

وواصل "الجانب البدني مهم جدا في الإعداد لهذه المباراة.. لحسن الحظ، نحن في النهائي، كما أننا حظينا بيوم أكثر للراحة والاستعداد، وهو أمر مهم جدا في مثل هذه المباريات".

وأثنى المدرب أيضا على الفترة الطيبة التي تمر بها الكرة الإسبانية، بعد فوز المنتخب الأول ببطولة الأمم الأوروبية (يورو 2024) في ألمانيا، ومنتخب الناشئين بلقب تحت 19 عاما.

كما أشاد سانتي دينيا بالمنتخب الفرنسي، الذي يقوده النجم السابق تيري هنري.

وتابع "منتخب فرنسا قوي جدا، ويمتلك لاعبين كبار.. هو فريق شجاع، ويبحث دائما عن الهجوم.. هذا يفسر لماذا تأهل للنهائي.. وستكون مباراة متكافئة جدا".