وصب مسؤولو النادي غضبهم لعدم احتساب 3 ركلات جزاء له خلال الخسارة ضد إيفرتون في نيسان/أبريل، عندما كان يحاول الحفاظ على موقعه في البريميرليج. آنذاك، حيث كانت تشكيلة المدرب البرتغالي نونو سانتو تحارب في منطقة الهبوط مع إيفرتون، ولوتون، وعدة أندية أخرى.
وبعد المباراة، كتب النادي في حسابه على منصة إكس: "قرارات سيئة جدا، 3 ركلات جزاء غير محتسبة، وهذا شيء لا يمكننا تقبله".
وتابع: "حذرنا لجنة التحكيم قبل المباراة أن حكم الفيديو المساعد (أتويل) هو مشجع للوتون، لكنهم لم يقوموا بتبديله. اختُبر صبرنا عدة مرات. سيفكر نونتجهام فوريست الآن في خياراته".
ونفى فوريست أن تكون تعليقاته بشأن أتويل قد أضرت بسمعة اللعبة، من خلال "التلميح إلى التحيز و/أو التشكيك في نزاهة حكام المباراة".
لكن لجنة امتثال مستقلة وجدت أن اتهامات الاتحاد الإنجليزي في محلها، فردّ فوريست بأنه سيستأنف العقوبة.
كتب النادي في بيان: "يشعر نوتنجهام فوريست بخيبة أمل كبيرة إزاء قرار لجنة الامتثال بفرض غرامة 750 ألف جنيه مرتبطة بالتعليق المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مباراتنا ضد إيفرتون".
واستكمل: "نشعر بقلق خاص إزاء طلب الاتحاد الإنجليزي فرض عقوبة تتجاوز مليون جنيه استرليني. نعتقد أن هذا الطلب إلى جانب الغرامة التي تلته غير متناسب على الإطلاق وسيستأنف النادي القرار".
وأنهى فوريست الدوري في المركز السابع عشر، بفارق 6 نقاط عن آخر الهابطين لوتون. يحتل راهنا المركز العاشر بعد خسارته مرة في أول 7 مباريات.