ورغم ما مرت به البطولة من ظروف وتقلبات وأحداث وتحولات مختلفة، بقيت أكثر من مجرد محفل كروي ومسابقة رياضية، وأعمق من ذلك بكثير، منذ انطلاقتها سنة 1970، حيث يحرص الجميع على الالتفاف حولها واستمرارية إقامتها، مستمدة تلك القوة من ذلك النسيج الاجتماعي، بقيم دينية وثقافية، وعادات وتقاليد وروابط متوارثة، تأكيداً للوحدة الوطنية الخليجية، ومدى عمق الترابط والتكامل، بين أبناء وشعوب المنطقة، ما يدفع كياناتهم إلى الأمام لمستقبل أكثر رخاء وديمومة واستقراراً.
ستمنح البطولة مساحة جديدة أمام الجهاز الفني للأبيض، وفرصة بمنزلة فترة تحضيرية ومرحلة من مراحل التطور وعودة الثقة بتحسين الأداء وتدارك الأخطاء مع الأسماء المضافة التي قد تمنحه روحاً جديدة، لاستكمال معترك التصفيات الآسيوية وتعطي الفريق قوة ومتانة، فلا تزال هناك الكثير من الفرص السانحة ينبغي استثمارها والاستفادة منها، والمباريات المقبلة لن تكون بالسهولة التي نتوقع، وستتنافس جميع الفرق، لحجز وتأمين مقعدها للنهائيات المونديالية.
نقلًا عن الخليج الإماراتية