لكن المباراة الأخيرة للفريق أمام آيندهوفن، بذهاب ملحق ثمن نهائي الأبطال (فاز الفريق 2-1)، شهدت ظهورا أفضل نسبيا، مقارنة بمعظم الموسم.
الظهيران
بدأ تياجو لقاء آيندهوفن بدوري الأبطال بالدفع بليويد كيلي وتيموثي وياه كظهيرين أيسر وأيمن.
وخاطر موتا باعتماده على وياه كظهير أيمن في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق في الظهيرين.
وبدا أن مخاطرة موتا أتت بثمارها مع وياه، حيث أتقن دوره بشكل جيد وكان له ظهوره اللافت في الشق الهجومي أيضا من خلال الزيادة العددية داخل منطقة جزاء الخصم.
وبالرغم من أن هدف آيندهوفن جاء من خطأ في التغطية من كيلي، إلا أن موتا أراد إغلاق المساحات بالدفع بمدافع ليلعب كظهير أيسر.
واعترف النقاد الرياضين كالمخضرم فابيو كابيلو المدير الفني الأسطوري السابق، بأن يوفنتوس هجوميا تمتع بوجود عدد كبير من اللاعبين المندفعين للأمام، وذلك للمرة الأولى مع موتا.
وأضاف "لدينا ظهير هجومي للغاية هو وياه، لكن أيضا ثلاثة لاعبين بخط الوسط وثلاثة مهاجمين، وكل اللاعبين يجب أن يهاجموا منطقة الجزاء لأن هذا هو المكان الذي يمكنك فيه تسجيل الأهداف".
وكثيرا ما أصر موتا خلال مؤتمراته الصحفية على ضرورة وجود كثافة لفريقه في مناطق الخصم لإحداث الخطورة.
ومع عودة أندريا كامبياسو من الإصابة، سيكون موتا في حيرة من أمره، بين بقاء وياه كظهير أو إعادة كامبياسو للعب في مركزه.
فالدفع بوياه أمام فريق بحجم إنتر، يمتلك قدرات هائلة ولاعبين مميزين، قد يكون مخاطرة كبيرة، حيث سيكون عليه محاربة جبهة هي الأفضل بإنتر (باستوني وديماركو)، وقد تؤثر على أدائه دفاعيا وهجوميا.
سلاح ماكيني

يمتلك يوفنتوس سلاحا مميزا يتمثل في ويستون ماكيني، لاعب الوسط، الذي تحول من لاعب منبوذ قريب من الرحيل في الصيف الماضي، إلى نجم أساسي ومحوري.
خرج ماكيني من حسابات موتا في بداية الموسم وكان على وشك الرحيل، لكن بقى في النهاية وأجبر مدربه موتا على الانحناء له بفضل قدراته وتمكنه من سد معظم المراكز داخل الملعب.
وقال موتا مؤخرا "ماكيني مميز، إنه لاعب وشخص رائع، لقد لعب كظهير ووسط مدافع، ووسط مهاجم وجناح، إنه لاعب من المستوى العالي".
ويتمتع ماكيني بقتالية كبيرة إلى جانب حسه التهديفي الذي جعله أكثر لاعبي الوسط تهديفا هذا الموسم، بتسجيله بخمس أهداف ما بين الدوري والأبطال، أكثر بثلاثة من تورام وكوبمينرز.
جدار جاتي

قدم جاتي واحدة من أفضل مبارياته عندما واجه آيندهوفن حيث كان أفضل لاعب بالمباراة بفضل تألقه الدفاعي ومساهمته الهجومية.
وشكل جاتي جدارا أمام مهاجمي الفريق الهولندي وكان صمام أمان يوفنتوس، كما تقدم عدديا ونجح يوفي بفضله في التقدم بأول الأهداف.
الضغط والتوغل والقتالية التي تمتع بها جاتي، يعول عليها يوفنتوس بشكل محوري في لقاء إنتر، خاصة وأن النيراتزوري يمتلك عددا من الأسلحة الهجومية المميزة.
ويعد إنتر هو صاحب أقوى خط هجوم بالدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث سجل لاعبوه 58 هدفا، ويمتاز الفريق بالتنوع من حيث المحرزين.
وسيكون على عاتق جاتي مهمة إيقاف هجوم إنتر عن التسجيل وزيادة غلتهم بالكالتشيو.
