استفاد المنتخب السعودي للشباب من تألق حارسه حامد الشنقطيني، الذي قاده إلى التأهل التاريخي لنهائي كأس آسيا تحت 20 عاما.
وواصل الأخضر رحلته في البطولة المُقامة في الصين، حيث لم يكتفِ بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، ليدشن إنجازًا جديدًا بالوصول للمباراة النهائية، بعد الفوز في نصف النهائي على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح.

وبينما يطارد المنتخب السعودي لقبه الثالث على مستوى كأس العالم للشباب في هذه المرحلة العمرية، فإن ثمة مكاسب عديدة تجنيها الكرة السعودية من جراء تألق هذا الجيل المميز.

وسواء فاز صغار الأخضر بالبطولة أو لم يوفقوا في حسم اللقب، فإن جيلًا جديدًا يتأهب لحمل راية المنتخب الأول، ليبشر الفرنسي هيرفي رينارد بوجود ذخيرة بشرية مميزة يمكن الاعتماد عليها كنواة للمستقبل.

تألق الشنقيطي



من بين المتألقين كان حامد الشنقطيني حارس مرمى الاتحاد ومنتخب السعودية، إذ أنه تصدى ببراعة لركلتين ترجيحيتين أمام المنتخب الكوري الجنوبي، ليكون سببًا مباشرًا في تأهل الأخضر للنهائي.

الشنقيطي قدم مستويات مميزة على مدار البطولة وتصدى لركلة جزاء مصيرية في مباراة الصين بالدور ربع النهائي، كانت كفيلة بتحول مسار المباراة التي خطف الأخضر الفوز فيها متأخرًا.

تألق الحارس صاحب الـ19 عاما ليس وليد اللحظة، فقد سبق أن قدم أوراق اعتماده كمشروع حارس كبير للمستقبل رغم صغر سنه، وذلك عندما قاد الأخضر لتحقيق لقب دورة الألعاب العربية تحت 19 عاما، بعدما تصدى أيضا لركلتي ترجيح ضد سوريا في المباراة النهائية، ليواصل تألقه بالتخصص.

حارس الاتحاد قد يكون خيارا مهما لحراسة مرمى المنتخب الأول في المستقبل، خاصة أن بطولة كأس الخليج العربي الماضية "خليجي 26" كانت شاهدة على تذبذب مستوى الحراس، واعتماد رينارد على أكثر من حارس ما بين نواف العقيدي ومحمد العويس.

أيضًا في ظل اعتماد أغلب أندية دوري روشن للمحترفين على حراس أجانب فقد يكون الشنقيطي من الخيارات المهمة للمستقبل حال حافظ الاتحاد على موهبة نجمه الشاب.