وبهذا المعدل تحول الجناح الفرنسي الدولي إلى 25% من قوة الفريق الباريسي، تحت قيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي.
لكن، إنريكي ولاعبيه توهجوا بشدة طوال شهر فبراير/ شباط الجاري، حيث لعب الفريق 8 مباريات في 3 مسابقات مختلف، سجل خلالها 32 هدفا بما يمثل ما يقرب من ثلث أهداف الفريق هذا الموسم.
وحقق الفريق الباريسي العلامة الكاملة بالفوز في 8 مباريات أمام لومان وستاد بريوشن في كأس فرنسا، ومباراتي بريست في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى مواجهة ثالثة أمام نفس الفريق في بطولة الدوري.
كما تجاوز الفريق الباريسي 3 اختبارات أخرى في الليج وان أمام تولوز وموناكو وأولمبيك ليون.
وكان عثمان ديمبلي السلاح الأقوى لسان جيرمان وهداف الفريق على مدار شهر فبراير/ شباط الجاري بتسجيله 9 أهداف.
ويزاحم ديمبلي في سباق هداف الشهر زميله البرتغالي جونسالو راموس الذي تألق كلما شارك بديلا من على مقاعد البدلاء، وسجل 6 أهداف آخرها أول هاتريك له بالقميص الباريسي في شباك بريوشن.
واستفاد إنريكي من كل مفاتيحه الهجومية طوال الشهر الحالي، حيث سجل ديزيريه دوي 3 أهداف، بينما تساوى برادلي باركولا مع الوافد الجديد خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل هدفين.
ونجح المدرب الإسباني أيضا في تنويع مفاتيحه الهجومية باستغلال لاعبي الوسط في الوصول إلى مرمى المنافسين.
وسجل البرتغالي فيتينيا 3 أهداف، بينما أحرز اللاعب الواعد سيني مايولو هدفين، إضافة إلى هدف من البرتغالي جواو نيفيز والإسباني فابيان رويز.
وكان للقادمين من الخلف دور بارز أيضا في انتصارات الفريق الباريسي على مدار شهر فبراير، حيث سجل النجم المغربي أشرف حكيمي هدفين بينما سجل الظهير الأيسر البرتغالي نونو مينديس هدفا.