ولم تكن التوقعات ترشح الأصفر للذهاب بعيدا، مع وجود فرق النخبة لاسيما من الدوريات السعودية والإماراتية والقطرية ووجود محترفين من أصحاب القيمة السوقية العالية.
وخلال المواجهات الثلاث الأولى للقادسية في البطولة، تعادل في مناسبتين وخسر أمام الاتفاق السعودي على أرضه وبين جماهيره، وهو ما جعل مجرد الصعود إلى الدور نصف النهائي أملا بعيد المنال.
لكن الفوز في مواجهتي الرفاع البحريني والعربي القطري، أنعش آمال الفريق، ومن ثم كان التأهل بعد التعادل 1/1 مع الاتفاق في الدمام.

وفي مباراة الدور قبل النهائي كان الموعد في دبي مع النصر الذي يعاني في الدوري الإماراتي إلا أنه يملك كتيبة من المحترفين القادرين على العودة في أصعب الاوقات، لكن القادسية قهر الصعاب متجاوزا إياه في عقر داره بهدف دون رد مستغلا حالة الطرد لمهاجم أصحاب الأرض علي مبخوت في منتصف الشوط الأول.
وفي مباراة العودة التي جرت أمس نجح النصر في العودة بهدفين وهو ما يعني أن تتبخر آمال القادسية في الصعود إلى المباراة النهائية، إلا أن ظهور بدر المطوع في المباراة جاء بالفرج.
وسجل بدر هدفا كان كفيلا لمعادلة الكفة، والوصول لركلات الترجيح التي أنصفت القادسية بصعوبة بالغة.
فرصة ذهبية
وتراهن جماهير القادسية وحتى الكتيبة الصفراء على البطولة الخليجية في الوقت الحالي لتحقيق إنجاز والعودة من الباب الكبير لمنصات التتويج، لاسيما أن الأصفر قد غاب منذ 2018 عن لقب الدوري الكويتي.
وكان آخر تتويج من العيار الثقيل في 2015 بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، كما أن القادسية في الوقت الحالي يبدو بعيدا بفارق كبير عن الكويت والعربي فيما يخص التنافس على لقب الدوري.
وينتظر القادسية الفائز من الاتفاق السعودي ودهوك العراقي اليوم، للتحضير للمباراة النهائية المقررة ذهابا في 8 أبريل/نيسان المقبل وإيابا في 15 من الشهر نفسه.