وقعت اللجنة الأولمبية الدولية، عقدا بقيمة 3 مليارات دولار، مع شبكة (إن بي سي) لبث فعاليات دورة ألعاب سولت ليك سيتي الأولمبية الشتوية 2034، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه الاتفاقية ترتقي بشركة كومكاست إن بي سي يونيفرسال، إلى مستوى شريك استراتيجي، بدلا من مجرد مالك لحقوق البث، واعدة بمبادرات ومشاريع استراتيجية مشتركة مبتكرة، وتشمل منصة البث (بيكوك).

وكشفت اللجنة الأولمبية، أنها ستستفيد من "استثمار كومكاست في شركات ناشئة ذات صلة ومبتكرة" في الصفقة التي تم الإعلان عنها بشكل مفاجئ في الأسابيع الأخيرة من رئاسة الألماني توماس باخ للجنة الأولمبية.

ولم يتم إسناد تنظيم دورة 2036 الأولمبية لأي دولة بعد، في ظل اهتمام من جانب المسئولين الأولمبيين في دول مثل الهند وقطر وتركيا والمجر وإندونيسيا باستضافتها.

وكانت (إن بي سي) قد وقعت أحدث صفقة لحقوق بث الدورات الأولمبية عام 2014، حيث شملت تغطية منافسات الألعاب الصيفية والشتوية حتى عام 2032، حيث قدرت قيمة هذه الصفقة ب 7.75 مليار دولار، حيث كانت تلك الصفقة بمثابة قرار حاسم في بداية رئاسة باخ للجنة الأولمبية الدولية.

وتم إبرام صفقة حقوق البث الأمريكية الجديدة قبل أسبوع واحد فقط من انتخاب خليفة باخ في اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية باليونان، الخميس المقبل.

وصرح باخ في البيان "يشهد المشهد الإعلامي تطورا سريعا، ومن خلال شراكتنا مع إحدى شركات الإعلام والتكنولوجيا الرائدة عالميا، سنضمن للجماهير في الولايات المتحدة، تجربة فريدة من نوعها للألعاب الأولمبية لم تحدث من قبل".

وبثت إن بي سي، جميع دورات الألعاب الأولمبية الصيفية منذ عام 1988 وجميع دورات الألعاب الشتوية منذ عام 2002 في سولت ليك سيتي، وجددت التعاقد مع اللجنة الأولمبية الدولية عام 2011، لتمتلك حقوق بث جميع الألعاب الأولمبية من 2014 إلى 2020 مقابل 4.38 مليار دولار.