وعانى الديوك ذهابا، الخميس، من الناحيتين الدفاعية والهجومية، وأظهروا وجها مقلقا، رغم عودة القائد كيليان مبابي بعد غياب 6 أشهر عن الـ"زرق".
وفيما يخوض ديشامب فترته الأخيرة مع المنتخب قبل رحيله عقب مونديال 2026، لم يقدم فريقه أداء مقنعا السنة الماضية، رغم بلوغه نصف نهائي كأس أوروبا.
ويأمل الفرنسيون استعادة ذكرى ملحق التأهل إلى مونديال 2014، عندما قلبوا تخلفهم أمام أوكرانيا بهدفين إلى فوز كبير إيابا 3-0.
وسيكون الهجوم الذي يعاني منذ سنة، مفتاح عودة فرنسا حاملة لقب 2021 إلى المعادلة، بحثا عن مواجهة الفائز بين إسبانيا وهولندا (2-2).
فعلى الورق، تعد مشاركة مبابي إلى جانب عثمان ديمبلي الذي تحول فجأة إلى أفضل مسجل أوروبي عام 2025 (22 هدفا)، ميزة كبيرة للفرنسيين، لكن ديشامب لم يتوصل إلى إيجاد التوليفة الصحيحة من أجل فك شفرة الدفاع الكرواتي.
وإذا كان المدرب الإسباني لويس إنريكي نجح في تحويل ديمبلي إلى سلاح فتاك مع باريس سان جرمان بطل فرنسا، إلا أن أرقامه مع فرنسا لا تزال متواضعة (6 أهداف في 54 مباراة دولية).
كما لم يسجل مبابي سوى هدفين مع المنتخب في 2024، بينها ركلة جزاء في كأس أوروبا.
وقال ديشامب بعد خسارة الذهاب "كرواتيا فريق منظم جدا، لم تكن المقاربة جيدة، وقد عاقبنا خصم يتمتع بالجودة".
أما مدرب كرواتيا، وصيفة النسخة الماضي، زلاتكو داليتش الذي لا يزال يعول على المخضرم الرائع لوكا مودريتش، فقال "ستكون مباراة صعبة جدا الأحد. لديهم 80 ألف متفرج ويعرفون تماما ماذا يجب أن يفعلوا. آمل أن نكون أذكياء ونعتمد مقاربة تكتيكية جيدة".
ويتعين على إيطاليا تعويض خسارتها أمام ألمانيا 1-2 على ملعب سان سيرو، في ظل غياب مدافعيها ريكاردو كالافيوري وأندريا كامبياسو المصابين.
وحققت ألمانيا نصف المهمة بفوزها ذهابا خارج ملعبها، لكن فارق هدف واحد قد يبدو مخادعا لـ"دي مانشافت" أمام خصم من طينة إيطاليا بطلة العالم أربع مرات.
واللافت أن دورتموند التي ستستضيف المباراة شهدت فوزا إيطاليا قاسيا في الرمق الأخير على مضيفتها ألمانيا في نصف نهائي مونديال 2006.
قال مدرب ألمانيا يوليان ناجلسمان "أنا سعيد لأننا قلبنا تخلفنا 0-1، نريد الفوز في المباراتين".
في المقابل، قال لوتشانو سباليتي مدرب إيطاليا "الجميع يعرف أننا نتلقى أهدافا كثيرة من الضربات الثابتة ونحن نعمل على تصحيح هذا الخلل، لكن الأمر ليس سهلا أمام فريق يتمتع بطول فارع ولاعبين أقوياء بدنيا".
وبعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 في روتردام بهدف متأخر من إسبانيا في مرمى هولندا، تتركز الأنظار على مباراة الرد بين إسبانيا حاملة اللقب وهولندا ثالثة النسخة الأخيرة في فالنسيا.
وفي ظل غيابات المدافعين أيمريك لابورت لاعب النصر السعودي وداني فيفيان (أتلتيك بيلباو)، وإينيجو مارتينيز وباو كوبارسي (برشلونة) والشكوك حول روبان لونورمان المصاب الخميس، قد يلجأ المدرب لويس دي لا فوينتي إلى الاستعانة بالشابين دين هويسن وراوول أسينسيو.
واستدعي هويسن (19 عاما) للحلول بدلا من مارتينيز، وقدم أداء جيدا الخميس بعد دخوله بدلا من كوبارسي المصاب بكاحله.
ولد مدافع بورنموث في أمستردام لكنه نشأ في مالاجا، فتعرض لكل أنواع صافرات الاستهجان، الخميس، قبل أن ينال ثناء مدربه والصحف الإسبانية.
وقال دي لا فوينتي "أظهر دين انه لاعب استثنائي، يمكنه مساعدتنا كثيرا. أظهر نضجا كبيرا وأنه لا يتأثر بشيء".
وتشير تقارير إلى أن لاعب يوفنتوس وروما الإيطاليين سابقا، يثير اهتمام ريال مدريد.
وينضم اليه راوول أسنسيو (22 عاما) الذي فرض نفسه أساسيا هذا الموسم بشكل مفاجئ مع ريال مدريد في ظل إصابات مدافعيه.
وشرح دي لا فوينتي "يقدم راؤول موسما رائعا، هذا مثال عن اللاعب الذي يسرع في تخطي المراحل".
وستكون مهمة لاعبي دي لافوينتي تعزيز سلسلة عدم خسارتهم في مسابقة رسمية منذ سنتين.
وتحتاج البرتغال، حاملة لقب الخسة الأولى في 2019، إلى قلب خسارتها أمام الدنمارك 0-1، عندما تستقبل الإياب في لشبونة.
وقال الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إن المباراة الأخيرة كانت الأسوأ منذ توليه تدريب فريق النجم المخضرم كريستيانو رونالدو هداف النصر السعودي "طبقوا خطتهم لأننا سمحنا لهم بذلك، افتقدنا للإيقاع وأخفقنا في السيطرة على الكرة، لذا هناك هامش كبير للتحسن".