
Video Player is loading.
ومع بقاء 8 مراحل على نهاية الموسم، يقبع ميلان في المركز التاسع بعد خسارته الأحد أمام نابولي 1-2، متخلفا بفارق 9 نقاط عن بولونيا صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
ووقع كونسيساو في كانون الأول/ديسمبر عقدا مع "روسونيري" حتى 2026، لكن يبدو أنه لن يصل إلى نهاية الاتفاق المبرم بين الطرفين مع توجه النادي إلى إقالته بحسب ما نقل موقع "فوتبول إيطاليا" عن شبكة "سكاي سبورت"، وموقع "كالتشو ميركاتو".
وسيتولى المدير الرياضي الجديد الذي سيختاره المدير التنفيذي جورجو فورلاني في الأسابيع القليلة المقبلة، والمرشح أن يكون فابيو باراتيتشي، أو الألباني إيغلي تاريه، تعيين المدرب الجديد للفريق اللومباردي بحسب توقعات الصحافة.
وتبقى مسابقة الكأس الفرصة الوحيدة لميلان لإنقاذ الموسم لكنه يواجه امتحانا شاقا جدا في نصف النهائي ضد جاره إنتر بطل الدوري والمتصدر الحالي.
وتقام مباراة الذهاب بين الفريقين الأربعاء على أن يلتقيا إيابا في 23 نيسان/أبريل الحالي.
وستكون مواجهة الديربي ثأرية بالنسبة لإنتر، لأن رجال المدرب سيموني إنزاجي خسروا مرتين أمام جيرانهم هذا الموسم، بينهما في المباراة النهائية للكأس السوبر عندما تقدموا 2-0 قبل أن ينهزموا 2-3 في ملعب "الأول بارك" في العاصمة السعودية الرياض في 6 كانون الثاني/يناير.
وستكون المرة الرابعة التي سيلتقي فيها ميلان مع جاره إنتر هذا الموسم حيث خرج منتصرا على أرض الأخير 2-1 في 22 أيلول/سبتمبر الماضي بالمرحلة الخامسة من الدوري.
وجدد انتصاره متوجا بلقب الكأس السوبر في السعودية، وكان في طريقه الى الفوز في المرحلة ال23 من الدوري في الثاني من شباط/فبراير الماضي قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل (1-1) في الوقت بدل الضائع.
ويعتبر ميلان واحدا من 3 فرق فقط تغلبت على إنتر هذا الموسم بعد فيورنتينا ويوفنتوس، لكنه سيدخل المواجهة بمعنويات مهزوزة عقب خسارته أمام نابولي.