
Video Player is loading.
وكان العامل المشترك في 3 مباريات، هو الخسارة في الوقت القاتل وهو ما حدث مع مصر والمغرب وتونس.
ويسلط "كووورة" في التقرير التالي الضوء على أبرز المشاكل التي عانت منها المنتخبات العربية في الجولة الأولى من المونديال.
الدفاع أزمة السعودية

ظهر المنتخب السعودي بشكل متواضع للغاية أمام روسيا وخسر بخماسية، نتيجة أخطاء ساذجة غير مقبولة بالمرة في بطولة بحجم كأس العالم.
ويحتمل أنطونيو بيتزي، مدرب السعودية، مسؤولية الخسارة لعدم السيطرة على مفاتيح لعب المنتخب الروسي، وعدم إيجاد حلول هجومية مناسبة، بالإضافة إلى فشل الأخضر في صناعة فرص على مرمى المنافس.
الكرات العرضية تصدم مصر

بالرغم من المستوى الدفاعي الجيد للمنتخب المصري، أمام زملاء لويس سواريز، يوم الجمعة الماضي، إلا أن الفراعنة خسروا بهدف قاتل في الدقيقة 89، من توقيع خوسيه ماريا خيمينيز برأسية من ركلة ثابتة.
وباتت الكرات العرضية، تمثل أزمة كبيرة للمنتخب، وظهرت بقوة في المباريات الودية التي خاضها الفراعنة، لكن الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب مصر لم يضع حلا لتلك الأزمة.
الاستحواذ السلبي للمغرب

الظهور الأفضل على مستوى الأداء كان لمنتخب المغرب، الذي قدم كرة قدم جميلة أمام نظيره الإيراني، وكان يستحق الانتصار، لكن عزيز بوهدوز قتل أحلام أسود الأطلس بهدف عكسي في نهاية اللقاء.
امتلك فريق الفرنسي هيرفي رينارد، الكرة بنسبة 64% في مواجهة نظيره الإيراني لكنه خلق 3 فرص للتسجيل.
وتلك النقطة السلبية للمنتخب المغربي ظهرت أيضا بالمباريات الودية، وتواصل الأمر في كأس العالم.
وسيكون المنتخب المغربي في موقف صعب في الفترة المقبلة، حيث سيخوض مواجهتين ناريتين أمام البرتغال وإسبانيا.
ثغرات تونس

مني منتخب تونس بخسارة قاتلة أمام نظيره الإنجليزي، بهدفين لهدف، حيث جاء هدف الفوز الذي سجله هاري كين في الدقيقة 91.
وكان لقلة التركيز في الدقائق الأخيرة، دورا كبيرا في الهزيمة بجانب سوء التعامل مع الكرات العرضية، التي تتسبب في أزمة لدفاع نسور قرطاج كما هو الحال مع الفراعنة.
وكانت ثغرة الجبهة اليسرى واضحة بشدة، حيث غاب على معلول، عن مستواه المعهود ولم يقم بواجباته خاصة الدفاعية بالشكل المطلوب.
وفشل المنتخب التونسي في بناء الهجمات، وهي نقطة سلبية تهدد نسور قرطاج في المواجهتين المقبلتين أمام بلجيكا وبنما.