ووصف هذا المنتخب في منتصف ثمانينات القرن الماضي بأنه "برازيل أوروبا".
وتولى هاريدي تدريب منتخب الدنمارك في 2015، بعد مورتن أولسن، وأدرك أن المنتخب يحتاج لمزيد من الفعالية واللياقة البدنية ليواكب نظرائه.
عوامل القوة
وأظهرت المؤشرات عثور هاريدي على عوامل القوة. ويعتقد المدرب البالغ من العمر 65 عاما أن الدنمارك يمكن أن تصبح أفضل.
وقال في مقابلة مع رويترز "أردت اللعب بطريقة أكثر مباشرة خاصة بعد الاستحواذ على الكرة لأن اللعبة تغيرت كثيرا في جميع أنحاء أوروبا".
وتابع "معظم المنتخبات تتمتع بتنظيم جيد ومن الصعب اختراقها لهذا عليك أن تكون متفوقا في الحصول على الكرة ثم نقلها باتجاه المرمى بسرعة".
وواصل "إذا نظرت إلى فرنسا بطلة العالم فإن منتخبها يبرع في هذا الأمر، فهو منتخب يتمتع بدفاع قوي ثم يجيد الاستحواذ على الكرة والتعامل معها بطريقة مباشرة".
وخسرت الدنمارك بركلات الترجيح في دور الستة عشر في كأس العالم، أمام كرواتيا التي واصلت طريقها في البطولة لتصبح وصيفة البطل.
بعدها تصدرت الدنمارك مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية، الأمر الذي يمنحها فرصة إضافية في مشوار التأهل لبطولة أوروبا 2020.
وقال المدرب النرويجي "خضنا مباريات على مدار عامين حتى الآن دون هزيمة واحدة (في المباريات الرسمية)".
وأضاف "شاركنا في كأس العالم وتصدرنا مجموعتنا في دوري الأمم الأوروبية. من الصعب تحقيق إنجاز أفضل من هذا".

وهاريدي محظوظ بوجود كريستيان إريكسن، صانع لعب توتنهام هوتسبير في وسط الملعب.
وأضاف "لديه قدرة على اختراق دفاعات المنافسين من خلال تمريراته. إنه لاعب رائع. أعتقد أن الفرق التي تملك لاعبا مثله تكون قادرة على تحقيق الفوز لأنه يمكن أن يصنع الفارق".
وتتمثل الأخبار الجيدة بالنسبة للدنمارك في وجود جيل جديد من المواهب سيظهر في الوقت المناسب مع انطلاق تصفيات التأهل لبطولة أوروبا، في مارس/ آذار المقبل.
وأردف "لدينا روبرت سكوف في كوبنهاجن وهو هداف الدوري الدنماركي حاليا ويتمتع بقدم يسرى رائعة. لدينا أيضا (ياكوب) برون لارسن في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني ولدينا فيليب بيلينج في هيدرسفيلد تاون الذي أثبت نفسه في الدوري الانجليزي الممتاز".
وختم "نملك فريقا شابا إلى حد ما. اللاعبون يشاركون في كبرى بطولات الدوري في أوروبا ومعظمهم يلعب بانتظام وفي سن مبكرة. كما أن لديهم فرصة للتطور والتحسن".