يحافظ فكري صالح، على مكانته كعميد لمدربي حراس المرمى في مصر، وأحد أبرز من ساهم في اكتشاف العديد من المواهب في ذلك المركز ليس فقط في مصر، لكن في تجاربه المميزة خارج الحدود خاصة في الأردن.

وحرص كووورة على إجراء هذا الحوار مع فكري صالح للحديث عن العديد من الأمور الخاصة بحراسة المرمى في مصر، وبعض ذكرياته في الأردن:

بداية، كيف ترى حراسة المرمى منتخب مصر قبل أمم أفريقيا؟

- أنا بشكل شخصي لست قلقاً من هذا الملف بالنسبة للمنتخب المصري، لأننا نملك أكثر من 10 حراس يستطيعون تمثيل وحماية عرين الفراعنة، ونملك حراسًا مميزين مثل محمود جنش وأيضاً عامر عامر مع استمرار تألق محمد عواد ومحمد أبوجبل ومحمد الشناوي والثنائي المخضرم محمد عبد المنصف ومحمد صبحي.

وما رأيك في فتنة لقب حارس مصر الأول؟

- هذه النغمة مرفوضة وظهرت لأن الجميع أصبح يملك الإعلام الخاص به من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والبعض نصب نفسه مدرباً لحراس المرمى، وأعتقد أن أحمد ناجي مدرب قدير ويستطيع اختيار الأفضل.

في رأيك، هل سيخرج الأهلي من مأزق حراسة المرمى أمام الساورة؟

- الأهلي ليس في أزمة فالفريق الأحمر يملك حارساً موهوباً وهو علي لطفي الذي اعتبره أحد أبنائي وأنا أول من أعطيته الفرصة وأشركته في بطولة العالم للشباب عام 2009 بالقاهرة، لطفي يملك سرعة رد فعل وثبات انفعالي وأداءه في لقاء فيتا كلوب الكونغولي الماضي بالبطولة ممتاز ولا يسأل على الهدف وواثق أن لطفي سيكون نجم هذه المباراة.

وما هو تقييمك لتجربة تدريب حارسين عملاقين بحجم الحضري وعامر شفيع؟

- الحضري وشفيع وجهان لعملة واحدة وكلاهما متشابهان في الروح القتالية والقيادية وكلاهما اكتشفته من فريق يلعب بدوري القسم الثاني سواء الحضري مع دمياط أو شفيع مع اليرموك.

وكيف اكتشفت عامر شفيع؟

- تابعت شفيع وقمت بضمه لمعسكر منتخب الأردن وعمره 18 عاماً فقط وفاوضت الراحل محمود الجوهري مدرب الأردن الأسبق أسبوعين لضم شفيع لخوض البطولة العربية في سوريا، واستبعدت حارسي الفيصلي والوحدات وتمسكت ببقاء شفيع حارس اليرموك وقتها وفاز في هذه البطولة بلقب أفضل لاعب وليس أفضل حارس فقط.

وبماذا تُقيم مشاركة شفيع في أمم آسيا الأخيرة؟

- مستوى عامر كان مبهرًا وأعتقد أنه ظاهرة من الصعب تكرارها في الكرة الأردنية وأشكره لوفائه بعد تصريحات في حقي وحق الراحل الجوهري بعد تألقه في أمم آسيا.

وكيف ترى خطوة انتقال عصام الحضري لنادي النجوم؟

- رفضت هذه الخطوة وأبلغت الحضري وأطالبه بالاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية لأنه حارس تاريخي للكرة المصرية ويجب أن يكون ختام مشواره بشكل مميز، وكان الأفضل أن يكون بعد كأس العالم الماضي، الحضري تحدى عمره وقبل عرض الإسماعيلي ثم تحدى فكرة إجباره على الاعتزال وهو ما جعله يرحب بالرحيل للنجوم.

أخيراً، بماذا ترد على الانتقادات الدائمة للحارس مصطفى شوبير؟

- أنا مندهش صراحة من تعامل الإعلام مع نجل شوبير وأعتقد أنه يدفع ثمن شهرة والده، أنا تابعته في مباريات في بطولات الناشئين وهو حارس واعد وأتمنى تقييمه بمستواه وليس باسم والده.