لم يتوقع أكثر المتشائمين من أنصار حرجلة فشل الفريق بحصد أي نقطة في أول 3 مباريات بالدوري السوري، ليحتل المركز الأخير، بعد أن سكنت شباكه 6 أهداف في المقابل كان خط هجومه الأضعف حيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف.
وكان حرجلة قد أشعل الميركاتو الصيفي بصفقات من العيار الثقيل، أبرزها التعاقد مع فجر إبراهيم مديراً فنياً، إبراهيم عالمة حارس مرمى المنتخب، هادي المصري، علي غصن ومحمد كروما.

وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على 3 أسباب وراء ظهور حرجلة الباهت:

تأخر التعاقدات

قبل شهر ونصف من انطلاق الدوري المحلي، عبر حرجلة للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، بعد أن هزم التضامن برباعية نظيفة.

وتأخر في التعاقدات بعد الانتهاء من تكليف جهاز فني جديد، بقيادة فجر إبراهيم، وتسبب ذلك في حرم الفريق من ضم لاعبين من الصف الأول، بعد انضمامهم لفرق المقدمة، كتشرين وحطين والوحدة والجيش.

ونجح حرجلة في ضم عدد من لاعبي الصف الأول، لتتأخر فترة الإعداد البدنية والفنية، وهو ما ساهم في دخول الفريق مسابقة الدوري وهو في حالة جاهزية ليست مثالية.

غياب التجانس



تأخر التعاقدات وفترة الإعداد وغياب الوديات قبل انطلاق الدوري، ساهم بعدم تجانس اللاعبين.

وبعد انطلاق المسابقة، واصل النادي مسلسل تعاقداته فضم محمد حمدكو بعد فسخ تعاقده مع تشرين، محمد علي قادماً من تشرين، فيما ما زال يبحث الجهاز الفني عن لاعبين لتعزيز الصفوف.

ولم يقدم حرجلة الأداء المتوقع أمام الكرامة وحطين والطليعة، رغم وجود عناصر مهمة لا ينقصها الخبرة وخاصة في مركز حراسة المرمى وخط الدفاع.

خبرة الدوري

جدد حرجلة تعاقده مع أكثر من 10 لاعبين ساهموا بتأهل الفريق للدوري الممتاز، إلا أنهم يفتقدون الخبرة واللعب مع الفرق الكبيرة والعريقة، وكذلك ثقافة الفوز التي يجب أن تترسخ لديهم.

فجر إبراهيم بخبرته قادر على تصحيح الأخطاء، واستعادة توازن الفريق وضمان تحقيق نتائج أفضل بعد فترة توقف الدوري، التي جاءت بتوقيت مثالي لحرجلة، حيث ستكون هناك تعاقدات جديدة، علاوة على استكمال فترة الإعداد.