وأضاف "ما يهمني هو أن أحسن بعض اختلالات منتخب المغرب أكثر مما يهمني من هو المنافس وحجمه وخطورته".
وتابع "ما يهمني هو أن نتجاوز إشكال ضياع الفرص السهلة أمام مرمى المنافسين وأن نكون أكثر فعالية. كما يهمني أن نتدارك هفوات الدفاع بعد أن بلغ منتخب رواندا وحتى أوغندا مرمانا من فرص معدودة على رؤوس الأصابع".
وواصل عموتة "لو نتحلى بالفعالية المرجوة واستثمار الفرص التي تسنح للاعبينا، فلا أحد سيقف في طريقنا لنواصل رحلة المسابقة".
وختم مدرب المنتخب المحلي المغربي "نجحنا في أن نحافظ على بقائنا في نفس المدينة وهذا مهم لنا كي لا يصاب اللاعبون بالإرهاق وأمامنا متسع من الوقت كي ندرس المنافس المقبل بالتركيز اللازم".