ورفع العالمي رصيده للنقطة 78 في المركز الثاني، فيما وصل الهلال "البطل" إلى النقطة 90 في صدارة التريتب.
45 دقيقة نارية
فاجأ النصر جاره اللدود الهلال بظهور مذهل في ال45 دقيقة الأولى، بعدما نجح في الضغط على جميع مفاتيح لعب بطل الدوري السعودي وخاصة الثلاثي المتمثل في مالكوم وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وربن نيفيز.
واعتمد المدرب البرتغالي لويس كاسترو على قدرة أوتافيو مونتيرو على الاختراق من العمق، مع نزول مواطنه كريستيانو رونالدو لبناء الهجمة مع مارسيلو بروزوفيتش وتوزيع اللعب على الأطراف.
واستطاع النصر بهذه الحيلة مباغتة الهلال بعد 23 ثانية فقط بهدف أول من أوتافيو عن طريق تمريرة من رونالدو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يستمر هذا الوضع بهجمات متواصلة من العمق.
وعانى لاعبو الهلال من تقدم الخط الخلفي للنصر مع الضغط على المحركات الرئيسية للبناء، ليفشل "الزعيم" في القيام بأي خطورة تذكر.
وأهدر النصر أكثر من 3 فرص محققة في الشوط الأول التي كانت كفيلة لإنهاء المباراة بنتيجة أكبر، وسط تألق مذهل للحارس المغربي ياسين بونو.
كاسترو يكسر جناح جيسوس
اعتمد كاسترو، على التحولات الهجومية وتضييق المساحات أغلب أوقات المباراة، بالإضافة إلى عدم منح الهلال فرصة بناء الهجمة بطريقة لعب (4-2-3-1) تتحول إلى (6-3-1) في الصورة الدفاعية.
واستغل المدرب البرتغالي المساحات التي ظهرت خلف الظهيرين وقلبي الدفاع، بسبب عدم التفاهم الواضح بين حسان تمبكتي وعلي البليهي.
وتمكن النصر من التفوق دفاعيا على الهلال بسبب نجاح كاسترو في التخلص من حيلة مواطنه جورجي جيسوس المتمثلة في الاعتماد على قوة الجبهة اليمنى بتواجد سعود عبد الحميد وميشايل ديلجادو.
كاسترو منح السنغالي ساديو ماني واجبات دفاعية صارمة من أجل مساعدة أليكس تيليس الذي حصل على تعليمات واضحة بعدم التقدم وهو نفس الحال بالنسبة لأيمن يحيى وسلطان الغنام لإغلاق جبهة محمد البريك ومالكوم لتتحول الطريقة إلى (6-3-1).
وفشل الهلال في اللعب بأريحية وتهديد مرمى النصر من جبهته المفضلة بالرواق الأيمن نظرا لعودة ماني المستمرة، ليخسر جيسوس السلاح الأهم ويخرج من الديربي مكسور الجناح.
وحاول جيسوس امتلاك الوسط بدخول سلمان الفرج وناصر الدوسري، ولكن كاسترو ألقى بالثنائي سامي النجعي وعلي الحسن، ليتم إغلاق الوسط مع الأطراف تماما.