يخيم القلق على معسكر الهلال قبل مواجهة الاتحاد في الكلاسيكو السعودي، مساء الثلاثاء المقبل ضمن منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين.
ويتقابل الهلال والاتحاد على ملعب المملكة أرينا لحساب الدور ربع النهائي من البطولة سعيا لمواصلة المشوار في المسابقة التي يحمل لقبها الزعيم.

وتشير تقارير صحفية إلى احتمالية غياب الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش عن الهلال في المواجهة المرتقبة، بعدما اشتكى من إصابة عضلية.

ورجحت التقارير أيضا أن تكون نسبية غياب سافيتش عن الكلاسيكو أكثر من نسبة حضوره، وذلك بانتظار اليومين المقبلين لحسم موقف اللاعب بشكل نهائي.

مأزق جيسوس

ويصدر هذا الغياب المحتمل أزمة بالنسبة لجيسوس الذي لم يكد يتنفس الصعداء بعودة أحد أبرز لاعبيه لاسيما في خط الوسط، البرتغالي روبن نيفيز بعد غياب منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي للإصابة.

وتتضح أهمية سافيتش في كونه حلقة وصل مهمة، علاوة على الفطرة التهديفية التي يمتلكها والتي تجعله دائما يتواجد في بقعة مميزة داخل مناطق جزاء المنافسين لتسجيل الأهداف.

سافيتش سجل 10 أهداف وصنع 4 في 23 مشاركة وهو رقم أكثر من رائع بالنسبة للاعب خط وسط، كما أنه الأكثر مشاركة مع الفريق منذ بداية الموسم، بإجمالي 23 مشاركة لا يساويه فيها سوى ألكسندر ميتروفيتش وناصر الدوسري وعبدالله الحمدان ومحمد القحطاني، لكن سافيتش هو الأكثر خوضا لدقائق اللاعب بواقع 1854 دقيقة.

بدائل متاحة

وبطبيعة الحال يمتلك الفريق البطل بدائل لأي لاعب يغيب عن الفريق ويكون قادر على تعويضه حتى وإن كان الغياب يطال أحد أبرز اللاعبين.

يبدو حل ناصر الدوسري خيارا لا غنى عنه إلى جانب محمد كنو، وكلاهما ازداد انسجاما في الأداء سويا بعد مشاركة دولية حتى ولو تكن موفقة للنهاية مع المنتخب السعودي.

يمثل هذا الثنائي أهمية كبيرة لمعاونة العائد من الإصابة روبن نيفيز، خاصة أنهما من بين أكثر اللاعبين مشاركة هذا الموسم مع الأزرق.

التوازن ما بين الأدوار الدفاعية والهجومية للدوسري وكنو، لاسيما الأخير يجعل جيسوس يميل للتعويل عليهما حال تأكد غياب سافيتش عن المباراة المقبلة.

حلول هجومية

أيضا في ظل كثرة الأوراق الهجومية التي يمتلكها جيسوس فإن فكرة الدفع بأحد الخيارات الموجودة لديه على أن يكون في مركز الوسط المهاجم تبدو مطروحة.

ويتعلق الأمر بسالم الدوسري أكثر نجوم الهلال مرونة تكتيكية، خاصة مع العلم بأن الشق الهجومي لن يتأثر حال تراجع القائد لخط الوسط، في ظل وجود  مالكوم وماركوس ليوناردو بالإضافة لميتروفيتش – حال تأكد جاهزيته – مع وجود الثنائي عبد الله الحمدان ومحمد القحطاني.