أعاد البرتغالي روبن نيفيز، الحياة للهلال السعودي، بعد المستويات المذهلة التي قدمها مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. 
نيفيز شارك في فوز الهلال الكبير على الوحدة، بنتيجة (4-1)، الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري روشن للمحترفين.

واستعاد الهلال، مستواه المعروف، بعد فترة التوقف الدولي الأخيرة، وذلك بسبب عودة روبن نيفيز للمشاركة بصورة منتظمة، عقب تعافيه من الإصابة التي ضربته في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وغاب النجم البرتغالي عن 10 مباريات للهلال، بواقع 6 في الدوري السعودي و3 بدوري النخبة الآسيوي، بجانب مباراة أخرى في كأس خادم الحرمين.

وتسبب غياب نيفيز في أزمة واضحة للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي اضطر للاعتماد على عدة بدائل لتعويضه، ولكنهم لم يقدموا نفس الإضافة، سواء محمد كنو أو ناصر الدوسري على وجه التحديد.

لكن مع عودة نيفيز، بداية من مواجهة الاتحاد في ربع نهائي كأس الملك، استعاد الهلال، مستواه المعهود، وخاصة في عملية الخروج بالكرة وبناء الهجمة والقدرة على توزيع اللعب يمينا ويسارا بكفاءة عالية.



كل هذه المزايا تكمن في وجود نيفيز الذي استطاع ربط جميع الخطوط، ومنح الظهيرين ولاعب الوسط المتقدم ميلينكوفيتش سافيتش، القدرة على التقدم بأريحية، وذلك لقدرته على تغطية المساحات المتواجدة خلفهم، بالإضافة لنجاحه الدائم في الافتكاك.

كذلك، فإن وجود نيفيز، منح الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، القدرة على التقدم للأمام، من أجل الزيادة العددية في منطقة جزاء الخضم.

وبعيدا عن دوره الدفاعي، فإن "الزعيم" استفاد كثيرا بعد عودة النجم البرتغالي، بسبب تمريراته الساحرة سواء الطولية خلف المدافعين أو في المساحات الضيقة.

واستطاع نيفيز أن يقدم 3 مساهمات تهديفية في 3 مباريات شارك فيها بالدوري السعودي بعد عودته، بواقع هدف ضد العروبة، وتمريرة حاسمة أمام الفتح ومثلها ضد الوحدة.

اشترك الآن على شاهد للاستمتاع بأبرز مباريات دوري روشن السعودي